Blog de Walid Sahli _ مدونة وليد ساحلي

فلتنطفئي يا شعلة وجيزة ! ما الحياة إلا ظل يمشي ... حكاية يحكيها معتوه ملؤها الصخب والعنف ، ولا تعني أي شيء ..

27 août 2008

Article du journal El Khabar du jeudi 28 aout 2008 .

أهل دوار حربيل في فنزات يكسرون عزلة المنطقة
عيد لـ''الشليطة'' وآخر لـ''تيكربابين''

عندما يحل فصل الصيف، تعود الحياة إلى دوار حربيل في دائرة فنزات بولاية سطيف.. أبناء المنطقة من غير المقيمين هنا يلتقون في فصل الصيف، ليصنعوا أجواء من الفرحة والبهجة. وبوسائلهم وإمكانياتهم الخاصة، استطاعوا خلق ''أعياد'' تعود كل عام، في ثالث خميس من شهر أوت.
في تيزي مجبر كما في تفرثندرار، وقرى أخرى في دوار حربيل الكبير، تتجدد الأعراس فصل كل صيف. ويقول منظمو هذه التظاهرات إن الهدف الأسمى منها هو إخراج المنطقة من عزلتها ولمّ شمل أهل المنطقة على طبق من ''تيكربابين'' أو ''الشليطة'' أو حتى في ماراطون بأعالي الجبال. ولِم لا الالتقاء في حلقة بباحة المسجد في مسابقة لحفظ القرآن الكريم. المهم في كل هذا هو لقاء الأهل والأحبة.
في سنة ,1998 عندما كان الدمويون يفرضون قانونهم الخاص، وهجروا الأهالي من قراهم وفرضوا عزلة ''مجنونة'' على المنطقة، قرر أبناء قرى دوار حربيل، إعادة الروح إلى هذه الجهة البعيدة عن ولاية سطيف، فكان أن التقى هؤلاء، ووجدوا في مسابقة تحضير طبق ''تيكربابين'' (الكرباب) من قبل عائلات قرية تيزي مجبر الحل السحري للهدف الأسمى، وهو لقاء الأحبة.
''الخبر'' زارت في الأسبوع الأخير القرية، فكان لها لقاء مع رئيس الجمعية المنظمة لهذه المسابقة السيد بوبكر عكرود.. رافقنا صاحبنا إلى المنزل العائلي، حيث بدأ يقص علينا ''حكاية حب'' مع هذا الطبق التقليدي الأصيل في هذه الجهة..
يقول بوبكر إن الفكرة بدأت في نهاية الثمانينيات، عندما عانت المنطقة هذه ويلات العزلة والهجرة الجماعية كنتيجة حتمية لظروف سنوات الجمر، فقرر أبناء القرية من غير المقيمين بها استحداث مسابقة تشارك فيها العائلات القاطنة هناك وتلك التي تقصد القرية لقضاء عطلة الصيف، فبدأ ''العيد'' بعدد قليل من المشاركين، ليصل العدد هذا العام إلى 75 عائلة تنافست على المراتب العشر الأولى لأحسن ''تيكربابين'' في جو عائلي ''نادر''.
تابعنا حيثيات المسابقة التي تتم في باحة مسجد القرية، ربما لإضفاء شفافية وشرعية لهذه المسابقة وحتى تذهب الجوائز لمستحقيها. ومع ذلك وضع المنظمون ''سلسلة'' من المراحل يستحيل على أحد ''التلاعب'' بنتائجها، بدءا من الأشخاص المكلفين باستقبال الأطباق، إلى مرحلة تغيير اسم العائلة برقم سري، إلى لجنة التذوّق، ومنها إلى قاعة العمليات، حيث يتم التداول عبر جهاز إعلام آلي مزود ببرنامج خاص هو من يعطي اسم الرقم الفائز في المسابقة بحساب النقاط التي يمنحها أعضاء اللجنة الحكم.
وعند الانتهاء من هذه العملية، تتم دعوة كل الناس هنا في القرية إلى طبق ''تيكربابين'' المشهور جدا في تيزي مجبر كما في باقي قرى حربيل وبني يعلى.
ويضيف صاحبنا أنه عندما يتم الإعلان عن النتائج والمكافآت في جو عائلي بهيج أيضا، يتم الإعلان عن اللجنة التي تقوم بدءا من ثالث خميس من شهر أوت بالتحضير للعام القادم.
..ولـ''الشليطة'' أيضا عيد في تفرثندرار
ليس بعيدا عن قرية تيزي مجبر، وإلى الأسفل من قرية ''تيجت''، ينام سيدي محند أويحيى، الولي الصالح، الحارس لقرية تفرثندرار... قرية عانت هي أيضا بطش الدمويين وعزلة ''قاتمة'' يفضّل الناس هنا عدم الحديث عنها.
في نفس اليوم (ثالث خميس من شهر أوت) يحج الناس إلى قرية تفرثندرار في مواكب طويلة عريضة للمشاركة في مسابقة لتحضير أحسن طبق ''شليطة''. و''الشليطة'' هي طبق تقليدي أساسي جدا في هذه المنطقة، يتكون من الفلفل المحلي، المعروف بـ''فلفل بولحاف''، والطماطم، وزيت الزيتون. ولكل امرأة لها ''سحرها'' في التحضير يستحيل لأن تقدمه لأي كان.. بنفس روح التضامن والمنافسة التي لمسناها لدى العائلات في قرية تيزي مجبر، تتسابق العائلات هنا على تقديم أحسن طبق ''شليطة''.
يقول السيد تاحي الطاهر، مكلف بالإعلام في الجمعية الريفية للقرية، إن الهدف من مثل هذه التظاهرات هو فك العزلة عن المنطقة أولا ولقاء الأحباب والأهل والأصدقاء ثانيا.
ويتحدث السيد تاحي ومعه رئيس الجمعية السيد رزقان عن الأسبوع الثقافي الرياضي العلمي الذي نظمته الجمعية هذه السنة، والذي تمثل في مسابقة لحفظ القرآن، وماراطون من فنزات إلى القرية، ونزهة علمية بيئية وندوة تاريخية عن أبطال المنطقة أمثال دبيح الشريف ومليكة قايد وبوعلام دكار وغيرهم من الأسماء التي رصّعت تاريخ البلاد.
وبالمناسبة أيضا، انتهز أعضاء الجمعيات المحلية هنا فرصة الأسبوع هذا لتكريم عدد من المتفوقين في شهادة البكالوريا هذا العام، وكان عددهم أكثر من 70 تلميذا متمدرسين في ثانوية دار الحاج.
مسؤولو الجمعية الريفية لتفرثندرار يقولون في هذا المقام إن البداية كانت قبل 5 سنوات، فكان العيد يوما واحدا، لكن إيمان الناس هنا بالفكرة، حوّل اليوم إلى أسبوع وربما قد تطول المدة بعد سنوات.هي أيام من الفرحة، أرادها أهل دوار حربيل الكبير أن تتجدد كل عام، فكان الوداع والموعد ثالث خميس من شهر أوت القادم.
 

Posté par yala à 23:34 - Articles de presse - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


Article du journal El Khabar du 23 aout 2008 .

هبّوا من العاصمة إلى سطيف
بنو يعلى يناضلون للحفاظ على الذاكرة 

''إذا متنا فحافظوا على الذاكرة''.. من هذه المقولة الشهيرة لشهيد الواجب وقائد المنطقة الثانية ديدوش مراد، يأخذ أهل بني يعلى عزيمتهم ومنها يستمدون إصرارا كبيرا في الحفاظ على الذاكرة بقرى تيجت، مقاربة، اتوبو، التي نظم رؤساء جمعياتها تظاهرة تقافية، ورياضية، ودينية وروحية على مدار الأسبوع الماضي ببلدية حربيل.
نطلقنا من عاصمة الولاية سطيف وقطعنا ما يقارب 80 كيلومترا للوصول إلى القرى المذكورة، وتهنا أثناء ذلك في جمال الطبيعة وعذرية خاصة جدا تميز المكان، وكانت أولى المحطات بقرية تيجت أو أم القرى كما تسمى، وفيها الذاكرة تدعوك للتأمل وإمعان النظر، وتؤكد بعض الروايات أن تيجت هي اسم لامرأة ساوت الكاهنة في مكانتها بمنطقة فنزات وتيست، ولعل أول ما شد انتباهنا هو مسجد قابع بأحد المرتفعات هناك يحمل اسم الصحابي الجليل علي بن أبي طالب، توحي هندسته المعمارية بأنه بني منذ قرون، وهو ما أكده لنا سكان المنطقة بتشييده قبل أزيد من 5 قرون من الآن، حسب التاريخ الشفوي الذي يتوارثه عرش بن يعلى كبيرا وصغيرا بشكل ملفت للانتباه.
ومن تاريخ المسجد إلى نضال الرجال قادنا الحديث حيث تحصي ناحية حربيل لوحدها أزيد من 500 شهيد قدموا أنفسهم قرابين ليمدونا بجسور الحرية، ومنهم الشهيد بوحارة صالح والشهيد لفقير رشيد والشهيد دبيح الشريف الذي حمل أحد أحياء القصبة بالجزائر العاصمة أسمه، وكيف لا وهو الذي تمنى أن لا تقبض عليه فرنسا حيا، وأن تكون آخر رصاصة في صدره، وكان له ذلك عندما فجر نفسه مع ''بيجار''،  كما يفتخر سكان المنطقة بانتماء المجاهد المرحوم بوعلام دكار، المدعو سي علي، الذي واجه بشرف آلة الحرب المدمرة ومخططاتها وأساليبها في الدعاية والتضليل والاختراق.
هذا التاريخ المزدحم بالملاحم البطولية، وهذه الطبيعة العذراء الشامخة بجبالها، زادها سكان المنطقة حيوية بتنظيمهم لتظاهرة متنوعة هدفها الحفاظ على الذاكرة ولم الشمل وزرع روح الحب والتآخي بين السكان، ولأجلها هب أهل بني يعلى من مختلف أحياء العاصمة أين يقطن أزيد من 90 بالمئة منهم إلى حربيل بسطيف التي تحتضن أبناءها كلما افتكروها وامتزج بها حب الوطن والاعتزاز بالانتماء فأثمرت عرسا حقيقيا أحسن رؤساء جمعيات تيجت وأتوبو ومقاربة تنظيمه، مع العلم أن التظاهرة جاءت بمناسبة ذكرى يوم المجاهد و20 أوت.1956
وكان البرنامج متنوعا بين الرياضة والثقافة والتربية الروحية الدينية، كما تضمن البرنامج زيارات وندوات، حيث افتتحت التظاهرة بالقرآن الكريم واستعراض تاريخ منطقة حربيل وبن يعلى من طرف أحد المشايخ بالمنطقة، كما زار المشاركون في التظاهرة منطقة تازة التي تعد شاهدا على معارك ضارية قادها الثوار، وبها استمع أبناء جيل الاستقلال إلى شهادات حية ممن صنعوا تاريخ الأمس، ومن مقر نادي شريف دبيح انطلق الجميع في جو مهيب لوضع إكليل الزهور، وبه تم تسليم وتوزيع الجوائز على الفائزين في مختلف المسابقات المنظمة في رياضات كرة القدم والعدو الريفي وغيرها، ومن تجيت رافقنا بعضهم إلى قرية مقاربة المعزولة وسط سلسلة جبلية صعبة المسلك، ورغم ذلك أثبت سكانها تمسكا قويا بقريتهم التي تعرضت لتخريب كبير أثناء العشرية السوداء، حتى المسجد لم يسلم من القصف، غير أن عودة الأمن وإصرار السكان على إعمار منطقتهم جعلهم يدخلون في مرحلة إعادة بعث الحياة من جديد بإعادة بناء المسجد وبعض المنازل، والملاحظ بهذه القرية هو سعي السكان جاهدين في المحافظة على الإرث التاريخي كمعصرة الزيتون التقليدية، ومكان كان يستعمل في دك البارود من طرف رجال الشيخ المقراني صاحب الثورة الشعبية. وتبقى الملاحظة الرئيسية في هذه التظاهرة هو بعدها عن الرسميات وغياب أدنى تدخل ومعونة من السلطات المحلية، حيث يأخذ هؤلاء على عاتقهم كل المجهود المادي والمعنوي، وهنا فتح سكان القرى المذكورة قوسا على حكاية أخرى مع التهميش والإقصاء التنموي المسلط على منطقتهم.

Posté par yala à 23:32 - Articles de presse - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

13 juillet 2008

Un article sur Guenzet dans le journal " كواليس سطيف "

                                                                                                                                                          

                                                 احتفالات عيد الاستقلال بقنزات

                       شخصيات بارزة وإطارات سامية تحاضر في موطن العلم والعلماء بقنزات

     موازاة مع عيد الاستقلال الوطني ، أقامت زاوية الجامع أوقري لبلدية قنزات حفلا تكريميا لحفظة كتاب الله عز وجل وذلك بحضور مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية سطيف والدكتور عبد الوهاب حمودة أمين عام سابق بوزارة الشؤون الدينية والدكتور سعيد شيبان وزير سابق وكذلك الدكتور عمار طالبي أستاذ بجامعة الجزائر وعضو جمعية العلماء المسلمين ، وبعد الحفل مباشرة اغتنمت جمعية علم وعمل الطلابية النشطة على مستوى بلدية قنزات فرصة تواجد هذه الشخصيات لدعوتهم لإثراء ثقافة الطلبة المتعطشين ، بمحاضراتهم القيمة فكان لهم ذلك ، وهذا بإلقاء محاضرة تحت عنوان "  واقع الإسلام اليوم " بقاعة المحاضرات لدار الشباب مولود بلوشات التي امتلأت عن آخرها ، وتطرق المحاضرون ليعض القضايا التي تجعل من الإنسان المسلم إنسانا مفكرا ومبدعا يساهم في بناء أمته ، كما نصحوا الشباب بالعمل على دحض كل ما من شأنه أن يخلق العداوة بين أبناء المنطقة الواحدة وألحوا على الشباب في طلب العلم لأنه قوة الدولة في تطوير كل الجوانب الأخرى ( اقتصادية سياسية دينية واجتماعية ) ، وفي سياق الاحتفالات بعيد الاستقلال أيضا كانت الفرصة لدعوة الجمعية أحد أبرز المجاهدين الجزائريين بالمهجر محمد غفير ليحدث الحاضرين عن ثورة نوفمبر وكان التدخل قيما في إثارة المشاعر وتحريك الهمم ورفع المستوى العلمي لدى الطلبة الجامعيين بصفة خاصة وعلى أبناء المنطقة عامة الذين أثروا النقاش بتدخلاتهم التي تبرهن على مدى الوعي الذي يتميز به شباب المنطقة ولقد وعدت الجمعية بمحاضرات أخرى على مستوى البلدية تدعو إليها أكبر الدكاترة على المستوى الوطني لتسطع شمس العلم مرة أخرى على قنزات .    

Posté par yala à 12:08 - Articles de presse - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

10 juillet 2008

Un article sur Mouloud Gaid dans El Watan .

Mouloud Gaïd (1916-2000). Militant de la cause nationale, historien

L’instituteur, le syndicaliste et l’historien

Le regard est assuré, la silhouette forte. Ses lunettes à montures qui durcissent son visage anguleux lui donnent l’air d’un instituteur besogneux prêt à sevir. Instituteur et militant, tel était l’homme qui mènera de pair le combat contre l’ignorance et pour les libertés avec la même ardeur, la même détermination. Mouloud Gaïd de son nom de guerre Si Rachid, peut s’enorgueillir de ses combats ininterrompus. Les combats, il a eu à les mener très jeune quand des responsabilités lui furent confiées, alors qu’il n’avait pas atteint l’âge de la puberté. « C’était le pilier de la famille à laquelle il était très attaché. C’était une autorité morale. Il s’est substitué à ses aînés pour être le chef, confie Hadda Saïdi, son épouse. Il s’est occupé de la maison familiale à Timengache, détruite par les colons. C’est lui qui s’est chargé de la restaurer en 1962. Il était sévère, autoritaire mais un exemple de rectitude. »

Ce beau pays des Beni Yala

Son neveu, Mourad Bouchemla, garde le souvenir d’un homme accompli qui a porté à bout de bras toute la famille : « C’est lui qui a accompagné à l’aéroport de Tunis, Abane Ramdane, son ami, pour ce qui allait être son dernier voyage. ‘’Da’’ Mouloud est l’un des derniers à l’avoir vu. Il avait ses hobbies, comme l’apiculture, la botanique. Il aimait restaurer les tableaux de peinture. Mais c’est un féru d’histoire. Il était curieux et voulait tout savoir toujours en quête d’identité. C’est lui qui a mis à jour l’arbre généalogique de la famille. C’est dire son attachement aux racines. » Il est né à Guenzet, ce beau pays de Beni Yala, creuset du sacrifice et du militantisme qui a enfanté de dignes fils de l’Algérie depuis El Hachemi Bel Mouloud, Cheikh Saïd Salhi jusqu’aux martyrs de la liberté dont le premier dans ces contrées, Arezki Kehal, mort à 35 ans en 1939, défiant avec courage l’oppresseur français. Guenzet Beni Yala, que Ben Badis et El Ouartilani visitaient fréquemment, a une longue histoire d’amour et de fidélité envers le nationalisme. Comment peut-il en être autrement pour des gens fiers, pétris dans ce roc des montagnes, rétifs à toute soumission, rudes comme la nature qui les entoure. Une région déshéritée, malgré tout, et qui n’a que rarement bénéficié de l’attention des autorités. On raconte ici, que dans les années 70, Boumediène y fit une visite impromptue s’étonnant que des hommes miséreux vivaient encore dans des grottes. Actuellement, le Dr Benadouda, qui a tant servi à Belcourt, maire de Guenzet, s’attache du haut de ses 83 ans, à redorer un blason terni. Rude tâche mais non impossible. Des hommes et des femmes d’honneur tous issus de cette région, se sont sacrifiés pour Dieu et la patrie : Mouloud Belhouchet, Mohamed Bouguerra, Debbih Chérif, Abdi, Temani, Zeroual, Mohamed Zekkal, Zouaoui Lahcène, Makhlouf Zenati, Dekar Boualem, Malika Gaïd, fille de Tamengacht, infirmière diplômée de Sétif, tombée au champ d’honneur à 24 ans.

La moudjahida Khiar issue elle aussi de la région en parle avec une infinie tendresse. Si Malika, sœur cadette de Mouloud était « une révolutionnaire romantique », selon l’expression de la moudjahida Annie Steiner, Mouloud était un pragmatique. Toute sa vie a été un combat pour les siens, pour les libertés, mais aussi une quête identitaire continuelle qui transparaît à travers ses multiples ouvrages sur l’histoire, sa passion. Après une année d’école primaire à Timengache, il se retrouve à l’école Causemille de Belcourt où le père, Mohamed Amokrane, avait emmené la famille car exercant au CFRA, ancêtre de la RSTA. Mouloud passe le certificat d’études en juin 1929, puis est transféré au collège du champ de manœuvres (El Idrissi). Il passe avec succès le brevet élémentaire et supérieur en 1935 et est admis au collège de Médéa où il est diplômé en 1938. A sa sortie, il est mobilisé et rejoint les 5e tirailleurs de 1938 à 1940. Démobilisé il est nommé instituteur à Ifren (Bougie) puis est muté à Guenzet. Là, il fut déclaré « anti Français et envoyé par mesure disciplinaire au Sud, à Djrid, école réservée surtout aux nomades « qui viennent y séjourner quelques temps. » Durant l’année 43/44 il est nommé à l’école de Bou Ayachen, commune mixte des Bibans. « Ce fut là que je connus Si El Mouhoub Ouel Mouhoub, un grand savant qui fut secrétaire particulier du sultan Abdelhamid de Turquie de 1916 à 1919, puis il fut nommé consul de France à Djeddah (le premier algérien à avoir occupé cette fonction). Mouloud connut par la suite Bencheneb Saadedine et Mokdad. »

À la tête de l’UGTA

De nouveau mobilisé en avril 1943 aux 7es tirailleurs de Héliopolis (Guelma)il est démobilisé une année après pour cause de maladie. Il est nommé directeur de l’école de Zemoura. (Bibans), puis muté à Bordj Bou Arréridj. Il est membre du comité central de l’UDMA. Dès 1955, l’école est fermée, il est muté en qualité de surveillant général au collège technique de Sétif. Il est en contact avec Kaci, responsable politique de la wilaya III. Il activa d’abord dans sa région natale, premier bastion du colonel Amirouche, avec lequel il devait entretenir des relations suivies jusqu’à la mort de ce dernier au Djebel Thameur près de Bou Saâda. Au demeurant, c’est dans la maison familiale à Timengacht que se sont effectués les premiers regroupements des dirigeants de la lutte armée à quelques jours seulement du congrès de la Soummam qui devait se tenir non loin de là.

Féru d’histoire

En décembre 1955, Si Rachid tient une réunion avec Rebah Lakhdar, Abas Torki et Abane Ramdane à Djenane Bendenoune à Kouba dans le domicile qu’occupait cheikh Bachir El Ibrahimi pour hâter la naissance de l’UGTA. Mouloud est désigné adjoint de Aïssat Idir. Il fut chargé de présenter la candidature de l’UGTA à la Confédération internationale des syndicats libres dont le congrès eut lieu à Bruxelles, Aïssat ayant été arrêté quelques jours auparavant. Puis Mouloud se déplace en Tunisie pour représenter la centrale syndicale auprès des organisations internationales. En décembre 1956, il est désigné par le CEE membre de la délégation FLN à la Conférence des pays indépendants d’Afrique aux côtés de M’hamed Yazid et Benyahia. Il est chef de la délégation syndicale à la réunion des syndicats arabes au Caire, puis chargé de mission à Rome, Madrid, Tanger, Rabat, Genève, Bonn. Le 20 août 1957, il était présent à la réunion du CNRA au Caire, comme consultant de Krim en dehors des séances - C’est à cette période qu’il apprit sa condamnation par le tribunal d’Alger à 20 ans de travaux forcés par contumace. En 1958, Mouloud participe à l’exécutif du CISL à Bruxelles, ensuite au Congrès de Tunis. Puis il conduit la délégation de l’UGTA à la Conférence régionale des syndicats africains à Accra (Ghana), puis à celles de Tanger et de Tunis. En 1959, Mouloud devait être désigné à Rome, mais n’y restera qu’un mois, le représentant algérien en place ne voulant pas céder sa place et préservant coûte que coûte son poste. Mais ce mois fut riche en enseignements. Mouloud rencontra le célèbre Mateï, homme politique italien qui a élaboré la politique énergitique et industrielle de son pays d’après-guerre.

Le délégué algérien l’a sollicité pour aider les résistants algériens à transiter librement en pays transalpin. « Mateï n’y vit aucun inconvénient, sauf qu’il nous a démandé de faire une déclaration officielle, condamnant les agissements de la France, qui venait de signer des contrats avec les Américains à propos de l’exploitation des gisements de pétrole. Il craignait, qu’à l’indépendance, l’Algérie liée à des puisssances étrangères ne laisserait aucune possibilité au géant pétrolier italient ENI. » Ferhat Abbas fit la déclaration officielle condamnant tout ce qui pouvait porter atteinte à la souveraineté de l’Algérie indépendante… Mateï ne savoura pas longtemps cette bonne nouvelle puisqu’il ne tarda pas à succomber à l’attentat perpétré par la CIA. Quand le GPRA fut proclamé le 19 septembre 1958, Mouloud fut choisi par Mohamedi Saïd en qualité de directeur de cabinet. A l’indépendance, il est élu député à l’assemblée constituante (62-64). Après un passage à Air Algérie en tant que directeur commercial (1966), il retourne à l’enseignement où il est inspecteur des enseignements élémentaire et moyen. Il fait valoir ses droits à le retraite en 1971. Mais il est de nouveau sollicité en 1973 pour occuper le poste de directeur général de l’entreprise communale du Grand Alger jusqu’en 1978. Mouloud se consacre alors, à son hobby : l’écriture de l’histoire qu’il avait entamée au début des années soixante-dix avec Aguallids et Romains en Berberie (1971), L’Algérie sous les Turcs (1973), puis Histoire de Bougie et sa région (1976), Chronique des beys de Constantine (1980) Les Beni Yala (1989), Les Berbères dans l’histoire (1990), Mokrani (1993), Les Berbères en Espagne, les Berbères au service des Fatimides. De l’UDMA au FLN jusqu’à sa disparition en 2000, sa vie n’a été qu’une succession de luttes pour les libertés et l’émancipation et une quête renouvelée pour l’identité dont son combat pour la réhabilitation de la dimension amazigh. Il en était tellement imprégné et convaincu qu’il rejoint à 80 ans, en 1995 le haut commissariat à l’amazighité. L’un de ses collègues de l’époque, M. Tessa, « tire un chapeau bas à ce grand monsieur à l’enthousiasme juvénile que l’âge n’a pas émoussé. Ce monument d’intégrité, cet authentique patriote, s’est totalement dévoué à l’idéal qu’il a épousé dès sa tendre jeunesse. Son itinéraire parle pour lui. » « Ecrire et enseigner l’histoire dans le strict respect de la vérité, c’est assurer à l’égard de nos ancêtres et des générations montantes notre devoir de mémoire », aimait-il à répéter. Il était constamment en quête de cette vérité, tentant de dénouer tous les fils, laissant derrière lui une œuvre appréciable, mais hélas inachevée…

Parcours

Né en 1916 à Guenzet, il fit ses premières classes dans sa ville natale avant de les poursuivre à Alger, où la famille a rejoint le père employé dans les transports algérois. Très jeune, il s’intéresse au sort des autres. Il entre au syndicat et représente l’UGTA au Congrès de Bruxelles, étant l’adjoint de Aïssat Idir. Il a été membre du comité central de l’UDMA au congrès de Blida en 1946. Très proche de Krim Belkacem, de Abane Ramdane et du colonel Amirouche. Chargé de mission du FLN dans de nombreuses capitales étrangères, condamné par le tribunal d’Alger à 20 ans de travaux forcés par contumace en 1957. Directeur de cabinet de Mohamedi Saïd. Député à l’Assemblée constituante en 1962. Après avoir été directeur à Air Algérie, il retourne à l’enseignement en 1968. Il prend sa retraite en 1978. Auteur de plusieurs ouvrages sur l’histoire ancienne de l’Algérie éternelle.

Par Hamid Tahri .

« L’histoire est un roman qui a été. Le roman est de l’histoire qui aurait pu être car l’histoire est ce riche trésor des déshonneurs de l’homme.. » Les Goncourt

A Rome, il a acheté des pinces coupantes destinées à la ligne Morice. Auteur de plusieurs ouvrages, Mouloud était profondément imprégné de l’histoire ancestrale de notre pays. Son frère cadet Tahar a aussi été tenté par l’écriture. Ancien ambassadeur, il a à son actif de nombreux écrits, notamment sur l’Islam

Posté par yala à 10:50 - Articles de presse - Commentaires [14] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

01 juillet 2008

Article du journal El Khabar du 1er juillet sur Guenzet et Harbil

                               مدرسة لتكوين لاعبي كرة القدم بقنزات        

    بهدف تكوين فريق قوي في كرة القدم ، يمثل بلدية قنزات في مختلف المواعيد الرياضية الهامة على المستوى الولائي ، افتتحت مؤخرا مدرسة تكوين اللاعبين ، وهي المدرسة التي جاءت بتمويل من شركة سوناطراك في إطار إستراتيجيتها الرامية إلى دعم الرياضة وخاصة كرة القدم . المدرسة تؤطر أزيد من 150 رياضيا منهم 50 من الإناث تتراوح أعمارهم ما بين 08 سنوات و 13 سنة . ويشرف على عملية تدريبهم سبعة مدربين . كما تم مؤخرا إنشاء جمعية رياضية بهدف تكوين فريق محلي في كرة القدم تحضيرا للموسم القادم . هذا المشروع الذي أثلج صدور الشباب في بلدية قنزات " آيث يعلى " بعد معاناتهم الطويلة من الإقصاء والتهميش وبعد معاناة طويلة أيضا مع الإرهاب والموت .

                                                                       ب . ياسين

                              سكان حربيل يرفضون العودة لقراهم

    تقع حربيل على بعد 70 كلم شمال ولاية سطيف ، وهي تابعة لدائرة قنزات أو " آيث يعلى " ، والتي تقلص عدد سكانها إلى 3700 نسمة بعد أن كان سنة 1990 حوالي 12000 نسمة ، حيث كانت تعرف المنطقة نشاطا طبيعيا قبل دخول الجزائر العشرية الحمراء فهدمت المنشآت القاعدية للبلدية ، ودفعت البلدية 45 شهيدا أغلبيتهم نساء وأطفال الأمر الذي تسبب في هجرة جماعية لأغلبية العائلات نحو بوقاعة وعين أرنات والأكثرية نحو الجزائر العاصمة ، وهو ما نتج عنه وجود 10 قرى مهجورة بالكامل إلى اليوم وهي " بومخلوف ، أتوبو ، لمقاربة ، قسنطينة ، موريانا ، جنادي ، بقات ، حمادات ، شريقات " .

     وبعد عودة الهدوء ، فإن المنطقة لازالت خاوية على عروشها ، فالحركة اليومية بها تكاد تكون منقطعة ، بالرغم من وجود العديد من المشاريع المسجلة التي تهدف إلى بعد الحياة من جديد لحربيل كتجديد شبكة التوصيل بالمياه الصالحة للشرب ، أو تجديد قنوات الصرف الصحي ، وتخصيص 60 محلا تجاريا لفائدة الشباب وبناء مركب رياضي جواري بقيمة 4 ملايير سنتيم وصيانة بعض الطرق الداخلية وتخصيص حوالي 255 وحدة سكنية لفائدة السكان ، إلا أن كل هذه المشاريع لم تعوض معاناة حربيل ، وتشجع سكانها على العودة من جديد لمساكنهم ، التي تحتاج إلى إعانات كبيرة من أجل ترميمها وإعادة تأهيلها ، خاصة أن البلدية تعاني من ازمة العقار وتجد صعوبة في بناء السكنات الاجتماعية ، إلى جانب ذلك فإن انعدام فرص العمل لم يشجع السكان على العودة .

                                                                           ب . ياسين  

Posté par yala à 21:02 - Articles de presse - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1