Blog de Walid Sahli _ مدونة وليد ساحلي

فلتنطفئي يا شعلة وجيزة ! ما الحياة إلا ظل يمشي ... حكاية يحكيها معتوه ملؤها الصخب والعنف ، ولا تعني أي شيء ..

24 décembre 2008

Un grand plaisir !

  Ce soir ,  j’ai rencontré deux élèves du CEM dans la rue , et j’ai entendu un qui dit à l’autre « chhal ithewwit g Tmazight ? » , et c’était un grand plaisir d’entendre un élève qui parle avec son camarade de la note de l’examen de Tamazight , c’est un grand plaisir de savoir que les enfants de Guenzet apprennent leur langue maternelle qui l’ont bu avec le lait de leur mères , et je les ai envié et je souhaite de revenir un enfants pour apprendre MA LANGUE que je n’avais pas l’occasion de le faire . Quant j’étais petit , nous avons fait la grève du cartable pour revendiquer l’enseignement de Tamazight , mais , je me souviens bien , des « Làequal n taddart  » les génies du village « qui sont beaucoup chez nous ! » sont intervenus pour nous conseiller , nous les enfants , d’arrêter cette « comédie » parce que pour eux ça ne sert à rien et ça ne mérite pas , et ils nous ont « sauvé » d’une année blanche à cause de cette grève comme c’est arrivé dans d’autres villages de Kabylie ( Beni Ourtilane par exemple ) , et je profite l’occasion pour leur dire , un grand merci et un grand chapeau ! vous nous avez sauvé d’une année blanche mais vous nous avez jeté dans « des années » noirs d’ignorance où nous ne pouvons même pas répondre à la question « qui sommes nous ? » alors bravo pour votre héroïsme ! ..     

Posté par yala à 06:49 - Documents - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


17 décembre 2008

Loundja fille de Tseriel - لونجة ابنة " ثريل "

هذه حكاية أو أسطورة أمازيغية مشهورة تحكيها جداتنا ، وقد ترجمتها عن الكاتبة " طاوس عمروش " في كتابها " الحبة السحرية " ،

وهي حكاية تعبق بالخيال والبحث عن الحب والجمال ...

لونجة ابنة " ثريل "

      فلتكن حكايتي جميلة ولتمض كخيط طويل !

      يحكى أنه في زمن ما ، في فصل الشتاء وتحت الثلوج ، خرج رجلان للصيد في الجبل . وقد اصطادا حجلة ، وعندما ذبحاها سالت دماؤها على الثلج وصبغته بلونها الأحمر القاني ، فقال أحدهما :

ـ ما أسعد ذلك الرجل الذي يتزوج امرأة ببشرة بيضاء ناصعة كالثلج وحمراء قانية كالدم !

      فأجاب الآخر :

ـ ليس هناك سوى لونجة ابنة " تسريل " من تملك هذه الصفات : بيضاء كالثلج وحمراء كالدم .

      قال الأول :

ـ وأين توجد لونجة ابنة " تسريل " هذه ؟

      فأشار الآخر إلى جهة وقال :

ـ هناك ، بعيدا جدا .

      حينذاك تخلى ذلك الرجل الذي يحلم بامرأة بيضاء كالثلج وحمراء كالدم عن الحجلة لرفيقه ، ووضع بندقيته على كتفه ثم ذهب متبعا الاتجاه الذي أشار إليه رفيقه .

      صار الرجل يمشي ويمشي حتى مر يوم كامل وليلة عندما توغل في إحدى الغابات ، ثم شاهد دخانا يتصاعد من بين الأشجار فقال في نفسه : << لن أتوقف عن السير حتى أبلغ مصدر هذا الدخان>>  واتجه نحوه وعندما بلغه وجد منزلا صغيرا محاطا بسياج من الأشواك . فنادى على أهل المنزل ، فخرجت منه فتاة سبحان من خلقها : كانت بشرتها بيضاء كالثلج وقرمزية كالدم .

      قال الرجل :

ـ لقد ضيعت طريقي ولا أدري إلى أين أذهب . أليس بإمكانك أن تؤويني هذه الليلة باسم الله ؟

      فأجابت :

ـ أنا ابنة " تسريل " . ابنة الغولة . وأمي قد ذهبت إلى الصيد وهي لن تعود إلا عند مغيب الشمس فإن كنت موافقا على الدخول رغم ذلك فادخل .

      قال :

ـ أنا موافق .

      ودخل الرجل .

      وقدمت إليه الفتاة الماء والطعام ، وعند قدوم الليل خبأته في مخبأ تحت الأرض وأخفت مدخله باستعمال قصعة خشبية كبيرة وضعتها بالمقلوب .

      وما إن انتهت لونجة من وضع الرجل في مكان آمن حتى سمعت أمها وقد جاءت . كانت تسريل الغولة تمشي متثاقلة : كانت تلمس الأرض والسماء في آن واحد ، أما رأسها فكان دغلا حقيقيا من الأشواك ، ولم تكن تستطيع الدخول إلا منحنية . ما إن تخطت عتبة الدار حتى تنشقت الهواء بعمق وقالت : 

ـ إنني أشم رائحة ليست منا ، إنني أشم رائحة إنسان !

      فردت لونجة :

ـ لقد مر متسول من هنا فأعطيته الصدقة باسم الله . ولا شك أنك تشتمين رائحته .

      فتقدمت تسريل ثم أمرت ابنتها :

ـ قدمي لي عشائي !

      قدمت لونجة إليها العشاء ثم ذهبت وجلست على القصعة الخشبية التي تغطي مدخل المخبأ الأرضي .

      وعندما أنهت تسريل عشاءها قالت :

ـ هذه الليلة سأصبغ بالحناء كل القصاع والأواني الخشبية التي عندي .

      ثم صارت تناديها بأسمائها ، فجاءت كلها واحدة بعد الأخرى ، ماعدا تلك التي كانت لونجة جالسة عليها فإنها لم تتحرك . فنادتها الغولة من جديد ، فقالت لونجة :

ـ دعيها فغدا يأتي دورها . أنا جالسة عليها وقد استرحت في جلستي هذا المساء فلا داعي لإزعاجي .

      كانت تسريل تحب ابنتها فلم تلح عليها ، ثم لم تلبث أن غلبها النعاس فنامت .

      تظاهرت لونجة بالنوم كذلك ، لكنها في الحقيقة كانت تترصد اللحظة التي تسمع فيها كل الحيوانات التي أكلتها أمها طيلة النهار وقد بدأت تصيح . وعند حوالي منتصف الليل بدأت تسمع الأبقار والعجلان وهي تخور ، والماعز والشياه تثغو ، والحمار ينهق والدجاج يقوقئ ، فاغتنمت الفرصة وخلصت الرجل وقالت له :

ـ أسرع ، إنها نائمة ، أطلق ساقيك للريح !

      لكنه أجابها :

ـ لن أغادر إلا وأنت رفقتي ، لأنني ما أتيت إلى هنا إلا من أجلك .

      فقالت :

ـ حسن .

      ثم غادرا منزل الغولة .

      لكن سياجا من الأشواك اعترض طريقهما ، فقالت لونجة :

ـ يا سياج العسل والزبدة ، دعنا نمر .

      انفتح سياج الشوك من أجل أن يدعهما يمران ثم انغلق وراءهما . وصارا يجريان ويجريان بكل قوتهما ، لكن نهرا غزيرا ظهر أمامهما ، فتوسلت لونجة :

ـ يا نهر العسل والزبدة ، دعنا نمر .

      انسحبت مياه النهر بين يدي لونجة والرجل ، وما إن عبرا إلى الضفة الأخرى حتى عادت المياه كما كانت .

      استيقظت تسريل من نومها بينما كانت لونجة قد هربت . فنادتها الغولة :

ـ لونجة ، لونجة !

      لكنها كانت تنادي في الفراغ . انحنت على المخبأ الأرضي ثم شمت الهواء ، ثم نظرت إلى سرير لونجة ففهمت ، ثم صاحت :

ـ لونجة ابنتي خانتني ، لونجة تخلت عني !

      ثم غادرت للبحث عنها ، وعند وصولها إلى سياج الأشواك قالت بصوت ساخط :

ـ يا سياج القمامة ، دعني أمر !

      لكن أشواك السياج صارت أكثر حدة وأضخم من قبل ، ومع ذلك عبرته تسريل لكن رجلاها امتلآ بالجروح وقد تمزقت ملابسها . وصارت تجري وتجري كالمخبولة وهي تصرخ :

ـ لونجة ، لونجة لقد خنتني وتخليت عني !

      لكن لونجة كانت قد غيرت سيدها !

      ثم استوقفها النهر ، فصرخت الغولة حانقة :

ـ يا نهر الأقذار ، أريد أن أمر !

      لكن النهر أخذ يهدر بمياهه بصورة مهددة . ارتمت تسريل فيه فجرفتها موجة كبيرة ، لكن قبل أن يلتهمها النهر قالت للمرة الأخيرة :

ـ فليخنك الله كما خنتني يا لونجة !

      ولكن الرجل والفتاة البيضاء كالثلج والحمراء كالدم كانا بعيدين عندئذ . وصلا إلى أحد المرتفعات فقال الرجل وهو يمد يده :

ـ قريتي هناك ، وسنصل إليها عند حلول الظلام .

      ثم صارا يقفزان . ثم مشيا طويلا في الجبل ، فإذا بهما يبصران نسرين يتقاتلان ، فأخذ الرجل عصا وراح يفرق بينهما ، لكن أحد النسرين ــ وكان أكبرهما ــ انتقم منه بأن حمله تحت جناحه وطار به في الهواء . عندئذ صاحت لونجة :

ـ آه ، لقد خدعت أمي وهاأنذا أخدع بدوري !

      لكن الرجل صاح قائلا لها :

ـ امشي أمامك وستجدين عين ماء وستأتي إليها زنجية هي خادمتنا مع أحمرتنا وأوانينا . يجب أن تقتليها ثم بعد ذلك البسي جلدها الأسود ، ومن ثم اتبعي الأحمرة وسيأخذونك إلى منزلنا وهناك قولي لأبي : إن ابنك قد اختطفه نسر .

      شاهدت لونجة الزنجية تقترب من العين ، تركتها تملأ مواعينها وشحنتها على ظهور الأحمرة ثم اقتربت منها وقتلتها ولبست جلدها .

      قادتها الأحمرة إلى منزل الرجل فقالت للأب عندما وصلت :

ـ إن نسرا قد أخذ ابنك تحت جناحه وطار به في السماء !

      انتظر الأب بضعة أيام آملا في أن يطلق النسر فلذة كبده . بعد ذلك قرر أن يستشير " الشيخ الحكيم " فطمأنه هذا الأخير قائلا :

ـ إن النسر لن يقتل ولدك . وأنا متأكد أنه لم يقتله بما أنه وضعه تحت جناحه ، من أجل أن تنقذ ابنك إليك ما تفعله : اصعد إلى أعلى قمة ، وهناك قم بذبح أجمل وأسمن عجلة تجدها ، عندئذ ستهبط النسور لأكلها . والنسر الذي يحتجز ابنك تحت جناحه سيكون أثقل من النسور الأخرى ولن يطير إلا بصعوبة ، وما عليك عندئذ إلا أن تضربه بعصا من القصب على جناحه وسيترك ابنك يسقط .

      تسلق الأب إذن أعلى قمة ، وذبح العجلة الأجمل ثم ابتعد ليراقب النسور . رآها تهبط فراح يراقبها وهي تأكل . كان أكبرها حجما بالكاد يستطيع الحركة من شدة ثقله ، وعندما كان على وشك الطيران ضرب الأب على جناحه بقصبة فسقط الرجل على العشب ضعيفا خائر القوى كأنه فرخ صغير ، فحمله الأب وأخذه .

      اعتنت لونجة بالرجل الذي تحبه وقد كان يعاني الجوع ، فلم تطعمه إلا باللحم المشوي والبيض والعسل والزبدة والفواكه . فصار قويا من جديد كما كان . وبعد ذلك ذهب الرجل إلى والده وقال له :

ـ أريد أن أتزوج الزنجية .

      قال الأب ساخطا مغتاظا :

ـ كيف سنجرؤ على مقابلة جيراننا بعد ذلك ؟ أتريد لنا العار ؟

      لكن الرجل قال ملحا :

ـ سأتزوجها أو أموت .

      بعد ذلك تزوجها . وقد تلقت لونجة كهدايا كل الأشياء النفيسة وقد وضعن خادمة تحت تصرفها .

      وانتظر الرجل حتى الليل لكي يخلص زوجته من الجلد المستعار الذي يخفي جمالها . وفي الصباح كانت الخادمة أول من انبهر بهذا الجمال عندما جاءت لتقدم للزوجين فطورهما ، ثم عادت لتخبر الجميع :

ـ سيدتي ليست زنجية ! سيدتي بيضاء كالثلج وحمراء كالدم !

      وانطلق الجميع مسرعين ليشاهدوا المعجزة . وقد كان للرجل أخ أصغر فقال :

ـ كيف حدث هذا ؟

      فأجاب الرجل :

ـ لم أفعل سوى أن نطقت بهذه الكلمات : << يا ابنة الزنوج ، انسلخي من جلدك ! >>

      فقال الأخ الأصغر في نفسه : << إن كانت زنجية قد تكشفت عن جمال كهذا فكيف يكون الأمر مع كلبة ؟ >>

      وهكذا تزوج من كلبة ، وفي الليل عندما اختلى بها في غرفته قال لها :

ـ يا ابنة الكلاب ، انسلخي من جلدك !

      فأجابته بنباح ساخط . ثم أمرها من جديد :

ـ انسلخي من جلدك ، يا ابنة الكلاب !

      فهجمت عليه وأكلته .

  وفي الصباح عندما دخلت الخادمة لتحيي الزوجين وتقدم لهما فطورهما ، وجدت الكلبة تحرس بغيرة بقايا زوجها ، ففرت الخادمة وهي تصيح :

ـ سيدي هيكل عظمي ، وسيدتي رابضة فوقه . سيدي هيكل عظمي ، وسيدتي رابضة فوقه !

    حكايتي كجدول ماء ، حكيتها لأبناء الكرام ! .

            

                                      الطاوس عمروش " الحبة السحرية " . " Le grain magique "

                                            ت : وليد ساحلي . قنزات في جانفي 2007

Posté par yala à 16:34 - Commentaires [5] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1