28 novembre 2008
C'est l'hivers !! ( Tagrest )
إنه الشتاء ، ففي الحساب الأمازيغي اليوم الأول من أيام الشتاء هو 28 نوفمبر ...
الغيوم القاتمة الكثيفة تلتف بالجبال المحيطة بقنزات هذا الصباح ، تلتف بقممها كعمامة عملاقة ...
البرد قارس أيضا ، يمكنك أن تلاحظ ذلك من تكثف بخار الماء الخارج أثناء التنفس ، أبيضا كالدخان …
لا توجد ثلج في الجبل هذا الصباح ، ولكنه كان قد سقط منذ حوالي ثلاثة أيام ، ولكن لم ينتصف النهار حتى كان قد ذاب ، إنه إنذار فقط ! ...
أما في قمم جرجرة الظاهرة من بعيد في الأفق الغربي لقنزات ، فقد سقط الثلج منذ 13 نوفمبر ...
أشجار التين والرمان والمشمش والكروم قد أخذت تسقط آخر أوراقها المصفرة فتتجمع على الأرض ، ثم تعبث بها الرياح في دوامات ...
ليست هذه أمارات الشتاء فحسب ... فهناك أشياء أخرى ...
هناك إقفار شوارع قنزات ، و " لوطة نسوق " من البشر ... من ذلك الجمع الغفير من البشر والسيارات التي كانت تغص بها في الصيف ...
لقد بدأت الحياة الحقيقية في قنزات ، الحياة الواقعية ، الخالية من كل بهرجة ، الحياة القاسية ...
فالناس هنا ، وخاصة الشباب البطال ، يخافون الشتاء : فالبرد قارس ، والشوارع مقفرة ، وليس هناك من مكان تذهب إليه لتمضية وقت مفيد ، والجو القاتم المغلف بالضباب والغمام يجثم على القلوب فيغطيها بكآبة مظلمة خانقة ...
أما عندما تتساقط الثلوج فتكون العزلة ...
تنسد الطرق ، فينعدم النقل ، ويتخوف الناس من حدوث طارئ يستدعي نقلا ، كالمرض ـ لا قدر الله ـ أو غير ذلك ...
وتنقص المواد التموينية من الأغذية وترتفع أسعارها أحيانا ...
وتنقص المواد الأخرى أيضا كالغاز والمازوت ، وخاصة إذا طالت مدة العواصف الثلجية ...
وعلى الرغم من أن هذه المظاهر قد قلت في السنوات الأخيرة نوعا ما ، إلا أنها مازالت تشكل هاجسا للسكان ، كلما تذكروا تلك العزلة الخانقة في التسعينيات أو ما قبلها عندما كانت الطرقات تغلق لأكثر من 15 يوما مثلا ...
إنها الحياة القاسية ، حياة القبائلي عموما ، في هذه الجبال و... " الربى المنسية " .
وليد ساحلي . قنزات .
الجمعة 28 نوفمبر 2008 . 09 ص .
20 novembre 2008
Guenzet un petit bout de Kabylie
Photos de Guenzet avec la chanson de Matoub Lounès .
